إدخل..كأنك موج..
في رعشات الخروج بالإبره..
إرفي الجلد
ساوي كل أطراف الوجع..
علي بعضها
و اسعل بشده..
لو تواجه جرح عاصي..
أو معاصي..أو مخاصي..
و رجع البنت الشريده لأرضها
يا نص أرض الشق..
قلبك دق..لحظة ما ابتديت..
تسقي اللي باقي في الحظيره..
من غنم
إنعل أبوه الكافر الرعديد..
و كون القيد مقدس..
للي داس فوق الميزان..
علشان يسلم ع الصنم
ما تكونشي غيرك لحظه..
مهما يكرمشوك في الجب..
أو يتكاتلوا ضدك..
كل ساكنين المغاره في ليل عدم
يا ضل كل الأنبياء في الضل..
إوعي تذل صاحب تاه..
و إوعي في يوم تفرط..
للبنيه في عرضها
هذه القصيده التجريبيه
هي و بعض القصائد التي نشرتها هذا الأسبوع تعتبر مدخلا جديدا لتجربه جديده
أستعد بقوه للدخول فيها
أهدي هذه القصيده لصديقي الأديب الكبير
محرم فؤاد
الذي كتب مقاله طويله جدا
عن القصيده الأولي
و استطاع أن يشرحها للأصدقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق