مسدس للعم
(ابراهيم رضوان )
حزنى أنا..
غير كل حزن الناس..
و يشبه ..حزن بعض الأوليا
حزني لا يمكن ..
يبقي حزن البهلوان..
أو حتي يصبح،، تسليه،،
فما توصليش لحمايا..
و انتي معايا..
لابسه فوق هدومك،،أقنعه،،
ما تحوليش،،فيروز،، بصوتك..
مهما يجري فوق طريقي..لضفدعه
عمري ما كنت في ليله..
،،ويا،، السكه..رغم الضحكه..
أو حتي،،مع،،
يا اللي انتي شوهتيني..
أجبرتيني..
أكبت في حروف الأغنيه
رؤية تحليلية
(محرم فؤاد.)
ترتيلة الولى ...
معجونة بكل تفاصيل النحيب المؤله داخل نغمات الناى ..ومسافرا عبر تفاصيل قيثارة البوح ..المصاحب لهذا الأنين المتشح ..بلفائف الشجن ..الأبدى الرضوانى ....والبعيد كل البعد ..عن هذة السخرية المتوهجة بتهميش القضايا ..ليخبرنا ..بكلمة ..بعمق هذا الوجع ..وبعده الكامل عن ان كلماته ..بعيدة بعد السحاب عن السطحية ..والهامشية . لكنها ضربات فى الصميم ..وتصيب عين ام القلب. دونما بطء ..ودونما تهاون ..وهنا تحذير عام وخاص ..ومفرد وجملة ..أننا يجب ان لا نلعب على حبل الاقنعة فلا يمكن ان نكن سويا فى هذا العشق ..ونتسم بالكذب والرياء...وهنا كانه يكشف هذا المشوه الذى يحاول تحويل هذه العلاقة الصافيه الى مسخ مشوة ...وكانها مسوسة من جن أخرق ..يتحشرج صوته فتبدء القيثارة ..فى عزف نغمات شاذة لها صوت الوجع ..وهنا تاتى كالعادة ..قنبلة المسدس الأخيرة ..لهذا التشوهى ..وهو كبت ..ليس الاغنيه فقط فى المجمل ..بل ...كبت كل حرف منها ...
وهى عملية مرهقة ..وتستلزم قدرا كبيرا من . القوة الهادمة .. لأسر هذا المغنى المرتل الذى سيحتمى ..بروح الأولياء ..فيحدد انه اصلا لم يعد معروف ..ولا يمكن القضاء عليه ..وسيظل يغنى ..ولن يخضع للإجبار ..لانه ليس ،،ويا،،ولا فى السكه ،،ولاحتى ،،مع ،،
انه اصبح هلامى غير محدد فى العشق ..ولن يمكن أن ..يهزم ..فطريق الخلاص الروحى لم ،ولن،يصل اليه
احد كى يكبته ...
وهنا يمكن ان نسمى هذا المسدس المسدس القناع ...
له اتجاه تنشين ...
لكن الأصابة بمكان آخر تماما ...

🐴
👏