لا مفرّ.
تصفّحتُ مواقعَ الأنترت
بصمتِها وضجيجِها
بفنونِها و جنونِها
حتّى مللت...
أغمضتُ عينيَ
فإذا بطيفِكِ يحتضنّي
وأنا عالقٌ بين الصوَر
في وسطِ الحبّ ...
وكانت المسافةُ بيننا
حميمةً جدّا
كمزيجِ عطر...
تجتاحُني الرغبةُ
و لا يستوعبُني الصبر
أين أنتِ
ما زال القدرُ يفرّقنا
كوجهَي عُملة
نتكاملُ ولا نلتقي
لكِ نورُ النَّهار
ولي عتمُ السهَر
و أنا ما زلتُ الاحِقُكِ
منذ دهرٍ
من أوّلِ السطر
إلى خيوطِ الفجر
لا الحبُّ مضَى
ولا أنتِ أتيتِ
وما استطعتُ فراراً منَ الشِعر
عدنان خليفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق