السبت، 26 نوفمبر 2016

#رؤية تحليليه ... .......... محرم فؤاد ...مسدس العم ابراهيم رضوان ..


مسدس العم ابراهيم رضوان ..
........
أنا جيت أقطف لمونك
جرحني شوك غصونك
فرجعت بيتي ..ماشي
و الرعشه بين رموشي
جرجرت بقايا جيشي
و..حلفت ..لن أخونك
............
#رؤية تحليليه ...
..........
محرم فؤاد ...
ماذا ..؟
إنسحاب تكتيكى ..
أم هدوء مدروس ..
أم تعب وأرهاق ..بحجم سنين الشوق ..ولعبة الأمل والسقوط ..وغياب الندى فى براثن الضياع ...
مسدس داخلى ..ويمكننا إعتباره مسدس ..إلتقاط الأنفاس ..حيث ان الثمر طاب واستوى ..ولكن الطريق إليه معبأ بالصعوبة والبكاء ..بل وربما القتل ..والنهاية ..حيث يمكننا أن نستشهد على صدر الأغصان ..عندما يجرحنا هذا الشوك المبهم والباعث على الخوف والحذر ..فلم أجد من كثرة الحرب ..والجدال ..سوى أن اعود ..ماشيا ..إلى بيتى ..أى سكنى . وبرغم جراحى مازلت أنا الصلب . الصامد ..ومازالت لديا المقدرة ..حتى أعود ماشيا على قدمى ..ولم أسقط ..أو تهزمنى جراحاتك ..ولذلك وفى خطوة تكتيكية جمعت بقايا جيشى ..كلماتى وقلمى ..وأتفقنا أننا لن نخون ..
إذا إتفقنا أننا سنعاود الكرة ألف مرة ...
وبما أننا لن نخون ..إذا لن نهدأ ..
حتى نصل إلى ثمرة الحياة ...
حين نلمس وجهك ..فى ..
فجر الندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق