(مسدس -قصاص أتر )
.......
جابلى الخبر قصاص أتر ،ماشى وراك من ألف عام ...
قالى حبيبك فى الخطر ،مدفون جريح تحت الركام ...
يا بحر دى مش مركبى ،غرقها وادينى الشراع ..
والله مانويت السفر ،ولا عندى طاقة ع الوداع ..
وان كان على حلمى الصبى ،هاارضيه بقدر المستطاع ...
بس إنت حاول تفتكر ،عدد اللى غرقوا بينا
كام ....رؤية تحليلية
(محرم فؤاد.)
----------
أبين زين أبين ..وأدور فى كل تفاصيل الكون ..لعلى اقتفى خبرا ..يودى بى نحو الطمأنينه ...حتى يهدأ هذا الحلم الصبى ..الذى ولد هكذا ..وما على سوى محاولة أرضائه ..وطمأنته أنك ستظلين بخير ..هكذا أشرف عبدالعزيز ..مسافر ..بقارب خاص ..يتأرجح على حقب التاريخ ..ويغوص فى كافة مفردات اللغات ..وتجده مختبأ داخل مصطلح ما ..لكن النيشان متجها نحو ..معنى بعيد ..قديبدو لك للوهلة الأولى فيجبرك أن تقطع تأشيرة غربتك مثله حتى تغرق مثله فى معناه ..فتعرف حقيقة الخطر التاريخى القديم المحيط بتلك الحبيبة السرمدية التى لا يموت حبها ..ولا يغرب عشقها ..بل واكثر من ذلك جعلك فجأة كالباحث عن اللؤلؤ بين طيات الشجن والحزن ..وتقرر من كثرة الالم انك ماكنت محبى السفر ولم تستطع يوما تباريح الوداع ..ولذلك تجلس على البحر العاصف الهاديء تستجديه ان يغرق هذا المركب الذى لا يشبهه ..ولكن قبل ان يغرقها فليمنحنا شراعا قد نستطيع به الإبحار ..كى نبحث ونبحث ..ونبحث ..ولكن ربما تلزمنا معلومة ..نريد ان نعرف عدد الغارقين ..ولست اعرف ماذا يفيد عدد الغارقين ...وكلنا فى عشقها شهداء ..
هذا من ناحية ..ومن ناحية أخرى ..يحلو لى أن اقرأ هذة السداسيه معكوسة ..جربوا معى من أسفل لأعلى ..اى كالآتى ...
امنحنا معلومة عدد القتلى ...
كى يهدأ حلم العشقى الصبى ..على قدر استطاعتنا ..لأننا لم ننوى يوما سفر ..ولانتحمل ..تباريح الوداع ..فهذة المركب ليست لنا ..فقوم بإغراقها ..ولكن اترك لنا شراعا ..نستطيع به ..ان نبحث عن هذا الخطر المدفون تحت اشلاء التاريخ ...فهذا ما أخبرنا به هذا المقتفى أترك من ألف عام ..
هنا العبقريه مسدس دائرى ..تقرأه من أعلى جائز ..
تقرأه من أسفل جائز ...
ومن الوسط ممكن ...
انكم يا سادة ..
وضعتمونا فى دائرة الإعجاب ...فأصبحنا نعشقكم
من أى اتجاه ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق