السبت، 26 نوفمبر 2016

رؤية تحليلية ... ... (محرم فؤاد ...)مسدس جحشة معوض ... د.أشرف عبدالعزيز..


مسدس جحشة معوض ...
دخلت شعرى ف ليله باردة بدون مقابل 
جوا شعر تلات بنات ...
كانوا التلاته ف القصيدة شكل بعض ،
ولاختلاف ف التفعيلات ..
ضيع الموكوس(دياب)هيبة (الافندى )..
بكل خسه اخييه عليه..
ضاعت وضاع وعده ل(وصيفه)
انه ف الوقت المناسب يبقى بيه..
وبرغم إن الناس بتنكر كل حاجة 
حاجه واحدة قالوها ليه....
جحشة (معوض)
كل واحد ف البلد دى 
له عاليها ذكريات ...
..................
رؤية تحليلية ...
...
(محرم فؤاد ...)
..........
أشرف عبدالعزيز ...
مناوشات جديدة ..ومسدس جد مشحون ..ومترامى الأطراف ..ومتباعد المسافات ..وبنفس الوقت ..نقطة واحدة تجمع المغترب ..وتحن على الموجوع ..تنقلات مدروسة بين تفاصيل اللغة ..واحترافية عالية لتفنيد القضية الرئيسية .. 
وهنا نجد أشرف يتفرعن فى الرمز والفرعنة آتية من الفراعنه ..
فتخيلت أن الثلاث بنات هم ثلاثة اضلاع تشكل فى المجمل الهرم ..بقمة روعته وبهاء رمزة ...أختبأ داخله عهد الشاعر ومزاميره ..بدون أى اختلاف ..فى التفعيله ..والمعنى الخفى هو استقامة الهدف ..وكشف لماهية المثقف الذى يجب ان يكون محاربا ..
المهم من خلال هذا الربط والهدف وتوزيع الادوار ..كأنك داخل معادلة حسابية ..تجد القنبلة الأولى الكائنه داخل رصاصات المسدس وهو ضياع هيبة واحترام الأفندى وهى استقراء للتاريخ حيث قديما تعتبر رتبة (الافندى )لها هيبتها ..وتعظيمها ولا سيما عند البسطاء .. الواضح بكارتهم المزروعة بغيطان هذا الوطن ..ولاشك ظهور هذة الشخصية الجميله فى التراث المصرى (وصيفة )صفة ووصف وتغلغلها فى نقاء الريف ..وجمال الروح المصريه القديمة ..ومدى دقة مكانتها إذا ضبطنا التشكيل لترتبط مثلا بوصيفة الملكة أى السيدة التى لها من القرب والمكانة ومنطقة كشف الأسرار الخ ..هنا ينتج
مفهوم آخر (لوصيفة ..)
وكذا لو عكسنا التشكيل ..لو جدناها بها سر (الوصفة )للصلاح ..والوصول للحقيقة ..وإنبات الأمل ..برغم ان وعده لماتراه انت حبيبة -وطن-حلم أيا كان حسب زاوية رؤيتك ..لم يتحقق بالتجاوز لدرجة البهوية ..وربما أغفلوا انه هو الذى لايريد حتى لا يفقد قضيته ..ودفاعة عن المظلومين ..وهنا لم يدركوا المغزى الحقيقى ..حينما ..تسألو..هذل السؤال النابع من مشاعر وأحاسيس جمه ..
ليه ؟جحشة معوض ...
وانظر الربط والرمز ...فى الجحشة ..وكلمة (معوض )والآتية هنا من العوض والتعويض أى بصيص الأمل ..والدعوة للأستمرار ...
فى الطريق ...والجحشة لما لها من تحمل ..وأنوثتها تعود بنا لبداية المسدس ...حتى نكتشف الخط الحريرى الواهن الرابط بين مفردات المعادله جميعا ..لنلبى دعوة اشرف بعدم التخلى عن .. 
ثقافتنا . 
وطننا ..
فقرائنا . 
أحلامنا . 
ذكرياتنا .. 
وغير مسموح لنا ..بتقديم الإجابه عن معوض ...
أو جحشته ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق