مسدس
(أشرف عبدالعزيز )
...
كان نفسى أكون رحال . بره المجال لفاف ...
بس اللى شافنى قال .شكل الجدع خواف ..
خليك طويل البال.واصبر مع الصابرين .
بكره البعيد يتنال .ويرجع الفارين .
دا لكل ناقه عقال .ولكل زرعه طين .
يا حارس البساتين ...
إزاى تكون سياف ....
رؤية تحليليه ...
(محرم فؤاد..)
ياله من مصطلح رائع مندمج داخل بوتقة الاشجان ..وعنفوان الأمنيه ...إختيار الترحال ..ربما للبحث عن شجنه الأبدى النابع من عشقة المغلف بالوجع ..ولكن لأين ومن أين ..
من اين ..من نواحى العشق الدؤب ..وإلى أين خارج المجال ..أى مجال ...عفوا بل إلى داخل نفس المجال الكونى ..الذى يدور بشكل ملفوف ..ليجعل هذا الرحال ...لفاف ...إذا فهو قابع داخل كون خاص من تراكيب نفسه ليدور فى داخل نفسه ...وهذة حالة عميقة الوجع ...وكأنه ليس له مدى ،سوى آلامه وأحزانه لتمثل تضاريس أرتحاله ،وهناك عفوا طيف يلمح ويراقب ..يقبع فى زاوية مذبوحة فى الصورة ..ليهتف لنا هتافا متناقض تماما ...جدع -خواف ....
بالقطع متناقض ..فالجدعنة ..مرادف عامى للرجوله والشهامة والفروسية ...والتواجد داخل الإيمان بالقضية فينطلق بإقدام ..رائع ربما يتصادق والموت على لقاء حبيب ،وبالرغم من ذلك فهو غارق لشعر رأسه فى الخوف ..وبكل صراحة ..،ليعطينا انطباع عن الفارس الذى فقد ميزة مهمة فى هذا العصر وهى الإقدام الذى يصل أحيانا ..لحد التهور ،وليس لا ،وليس كيف ،فعلا هو خائف ،ولا ينكر ولكن ليس من ...بل على ..هذة الحبيبة الرائعة ،وأيضا هذا الطيف المتابع من بعيد ..لهذا الترحال الدورانى ،يعرف هذة الحقيقة ،فينطلق مشفقا عليه بل ومشجعا لخوفه ،فربما تكون مقامرة التهور مكلفة ليس مصرع المرتحل فقط ،بل ومصرع المرتحل من أجله ..فيهتف -طويل البال -اصبر -الصابرين مستلهما الدواء الربانى فكلام الله هو بلسم الأوجاع المزمنة -البعيد يتنال ،واعتقد ان هذا اللفظ (يتنال )به ثورة دفينه وعدم تصديق هذا المتابع البعيد لنفسه فى إقتراح طولة البال والصبر لذلك سرب هذة اللفظة للرحال حتى لا يهدأ الهدوء الكامل بل يظل يقظ ليستطيع وقت الجد ان ينتزع حلمه البعيد فهو لن يناله ..بل سيعرق ويحارب كثيرا من أجله وهذا ما فعلته تلك (التاء )وأؤكد لكم انها قصد إستراتيجى لأشرف عبدالعزيز ...والدليل الذى سيكشف اندماج هذه المفردات الآن فنكتشف ان المرتحل ..والطيف ..ونحن صرنا ،اندماجا واحدا ،لافرق بيننا ..لنا هذا التجزأ المقصود ،لكن لنا توحد الروح والجراح ،فيكمل الجمله التى ستكشف الوضع الغير مصدق ...والغير مؤمن به (يرجع الفارين )...
هههههههههههه...هل يمكن فعلا ان يعود الفارين ...حالة الهروب ممكن لأن لها متابعين دوما نهرب منهم وهم ورائنا بإستمرار ..إنما الفرار .. ليس له إقتفاء أثر ..وتزداد حدة السخرية ..مع هذة العبارة (ناقه -عقال )ولا يخفى عليكم المعنى المقصود ورائها ..وما تحمله من تهاون وخيانه ..فماذا تنتظر من من يلبسون الطرح ،،والذين يفرقون كثيرا عنا أصحاب -الزرع والخضرة والنماء -اصحاب الطين والأرض الخيرة -دائمة الحمل والولادة ..إذا لا توجد مقارنه ...وصلنا أخيرا لتفصيل الرحلة .والترحال ..والأبعاد السياسية ...المحيطة بنا وبحلمنا لنجتمع جميعا فى سؤال مزعج ومحزن وخطير ...كيف يتحول حارس بساتيننا ..والتى هى هبة من طرف الجنة ..إلى سياف ...
هذا السؤال المدهش من باب المسدس المفتوح جعلنى وجدت نفسى مؤخرا أكتشف أننى وانت هم المرتحلين والدائرين فى نقطة الصفر وأوصلنا إبن عبدالعزيز ...عزيز المسدسات بدهاء شديد الحنكة ..حتى المواجهة المفتوحة ...لنندهش وندهش -بضم النون -ونحتار ...فنسقط من هذا المجال الصفرى إلى صفر أكبر فنصل لحيث بدأنا كيف الحارس الأمين ...أصبح سيافا جلاد ...
الحق ...(يخرب بيت شيطانك ).....ههههههههه أرهقتنى ...بقدر ما امتعتنى ...وأعلم أنك لن تغضب منى ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق